أكد الدكتور مجدى حسن، رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للتبادل التجاري الحر، ورئيس مجلس إدارة جمعية تطوير صناعة الدواجن، أن الحل لأزمة صناعة الدواجن والخروج منها، يجب تكاتف المربين تحت مظلة واحدة أثناء الأزمة، مما يسهل إيصال أصواتهم للمسؤولين، وتسائل «أن الإتحاد به 120 عضو، هل يتحدثوا باسم المربين»،
انعقد اليوم ملتقى خبراء صناعة الدواجن تحت شعار "الصناعة بين تحديات الحاضر وطموحات المستقبل" برئاسة الدكتور مجدى حسن رئيس مجلس إدارة ، ومنسق عام الجمعية الإعلامي صبحى الحفناوي.
قال الدكتور عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بالاتحاد العام لمنتجى الدواجن، إن اجتماع لجنة تطوير صناعة الدواجن المنعقدة اليوم، هدفها الأول دعم وتطوير صناعة الدواجن في مصر وبالأخص دعم صغار المربيين والمنتجين وحمايتهم.
أرجع طارق هلا، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الهولندية للانتاج الداجنى، عدم استقرار أسعار الأعلاف مابين الارتفاع والانخفاض إلى تراجع سعر الدولار فى السوق السوداء، فضلًا عن الأفراجات التى تمت فى الذرة وفول الصويا، حيث تراجع سعر الدولار من 37 إلى 30 جنيه، وذلك أدى لانخفاض طفيف فى الأسعار.
قال المهندس ماهر أبو جبل، المدير الإقليمى للشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى مجموعة «ذا جيت إنترناشونال» وعضو نقابة الزراعيين، إن الزراعة المصرية كانت تساهم فى أواخر الأربعينات والخمسينات فى تلت الدخل القومى المصرى، إلا أن شهدت مصر نتيجة الصراعات الطويلة التى مرت بيها والتحول للفكر الصناعى
قال الدكتور ثروت الزينى نائب رئيس الإتحاد العام لمنتجى الدواجن، إن صناعة الدواجن فى الأن فى وضع حرج للغاية، نتيجة أزمة الخامات ونقصها، مضيفًا أن الاتحاد يبذل قصارى جهده لمخاطبة الدولة ومتخذى القرار لتوفير العملة الصعبة وسرعة الإفراج عن خامات الأعلاف، و إنقاذ صناعة الدواجن من الإنهيار.
مازالت أسعار الأعلاف تواصل ارتفاعها داخل المصانع بالسوق المحلى، حيث شهدت أسعار الأعلاف خلال الشهور الأخيرة ارتفاعات متتالية، وذلك نتيجة عدم الإفراجات المستمرة عن خامات الأعلاف،
قال الدكتور بهاء الغرباوي استشاري تطوير مصانع أعلاف، إن شركات الأعلاف خلال الفترة الحالية اتجهت لنظام الكاش لأنه يوفر من الناحية الاقتصادية من خلال تقليل تكلفة الدين لأن نظام الأجل يرفع سعر الأعلاف بطريقة غير مباشرة.
انتهت شعبة التسمين باتحاد منتجي الدواجن، برئاسة أبوالفتوح مبروك من إعداد خطة جديدة لخفض تكلفة الإنتاج الداجني و ضبط الأسعار خلال موسم الشتاء، إضافة إلى مساندة صغار المربين في ظل الارتفاع الجنوني في أسعار مستلزمات الإنتاج.
حافظت أسعار الدواجن على أسعارها اليوم الأحد بالمزرعة والأسواق المحلية، ليسجل متوسط سعر الكيلو 41 جنيه، وحسب التوقعات سوف تقفز أسعار الدواجن لأكثر من 50 جنيها خلال الأيام القليلة المقبلة، مع تراجع المعروض.
يعتبر قطاع الإنتاج الداجني من أهم الركائز الأساسية للإنتاج الحيواني في مصر، ونظرًا لأهمية قطاع دجاج التسمين وما يعانيه من مشاکل عديدة في الفترة الأخيرة في ظل التقلبات الشديدة التي يشهدها سوق الصرف الأجنبي في مصر، وهو ما انعکس علي زيادة تکاليف الإنتاج خاصة وأن معظم مستلزمات إنتاج هذا القطاع من أدوية وأعلاف وغيرها يتم استيرادها من الخارج.
تستقبل الموانئ المزيد من شحنات خامات الأعلاف المستوردة رغم استمرار الشكاوى من بطء عملية الإفراج عن الخامات الموجودة على الأرصفة بالفعل حتى بعد تحرير سعر الصرف.
قال الدكتور عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، إن صناعة الدواجن دائما تعاني من مشكلات في ارتفاع الأسعار خلال فصل الشتاء، لافتًا إلى أن السبب فى أزمة الأعلاف يرجع إلى نقص الذرة وفول الصويا.
قال مؤيد على، مدير مبيعات شركة فور وورلد اكسبورت لتوريد معدات صناعة الدواجن، إن مصر تفتقد يوميًا مستثمرين نتيجة سوء التخطيط، سواء من المعاملات البنكية مع الموارد واستخراج الموافقات من الوزراة مع صعوبة توفير العملة الصعبة، مما يؤدى إلى انهيار قطاع الدواجن.
قال ماجد عتمان، مربى دواجن، إن صناعة الدواجن تشهد أزمة كبيرة لم تشهدها على مدار عقود ماضية، مما تسبب فى إفلاس أغلب المنتجين أو صغار المربين وهم على أعتاب السجون، نتيجة إهمال القائمين عليها وهم الاتحاد العام لمنتجى الدواجن ووزارة الزراعة، حيث لهم دور كبير فى إهدار مليارات الجنيهات من هذه الصناعة.
كارثة كبيرة تشهدها صناعة الدواجن خلال الفترة الحالية، من خلال إعدام الكتاكيت من المزارع والمعامل المنتجة، الأمر الذى يهدد الأمن الغذائي فى مصر من اللحوم البيضاء.
قامت وزارة التموين والتجارة الداخلية باستيراد كميات من الدواجن المجمدة والمجزآت من الولايات المتحدة الأمريكية، ووفقًا لتصريحات المسؤولين ووزارة الزراعة، فأن مصر لديها اكتفاء ذاتي من الدواجن.
حذر الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، من حدوث نقص كبير في إنتاج الدواجن والبيض خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن عمليات الاستيراد ستشهد صعوبة كبيرة بسبب عدم توافر الدولار، منوها إلى أن أسعار الدواجن والبيض سيرتفع بشكل مبالغ فيه الأيام القادمة.
قفزة كبيرة شهدتها أسعار الأعلاف خلال تعاملات اليوم لجميع الأسواق، إذ ارتفعت الأسعار في السوق بمقدار يصل إلى 300 جنيه في الطن، وذلك بعد استقرار على مدار أربعة ايامًا متتالية.
قال ثروت الزينى، نائب رئيس اتحاد منتجى الدواجن، إن صناعة الدواجن وصلت إلى موقف غاية في الخطورة، حيث لا تتوفر الخامات اللازمة لصناعة الأعلاف وذلك لقلة أو انعدام الإفراجات عن هذه الخامات من الموانئ المصرية.
أكد الدكتور أسامة زعتر أستاذ نظم واقتصاديات تربية وإنتاج الدواجن، بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، أن هناك عوامل محلية وعالمية كانت السبب وراء عدم استقرار أسعار الدواجن خلال الفترة الحالية،
توقع الدكتور أسامة زعتر أستاذ نظم واقتصاديات تربية وإنتاج الدواجن، بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، وصول كيلو الدجاج إلى 100 جنيه واللحوم الحمراء إلى 300 جنيه، إذا لم يتم زراعة الذرة الصفراء وفول الصويا فى مصر بأقصى سرعة، حيث 95% من مستلزمات انتاج صناعة الدواجن مستوردة من الخارج، مشددًا أنه لابد من حلول علمية وسريعة وإصدار قوانين صارمة، ووضع ضوابط للنهوض وحل مشكلات الصناعة.
أكد الدكتور أسامة زعتر أستاذ نظم واقتصاديات تربية وإنتاج الدواجن، بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، أن هناك عوامل محلية كانت السبب وراء عدم استقرار أسعار الدواجن خلال الفترة الحالية، من ضمنها عدم وجود رقابة على الأسواق.
معوقات كثيرة تواجهها صناعة الدواجن خلال الفترة الماضية، نتيجة الارتفاعات المتتالية فى أسعار مدخلات الإنتاج، الذرة وفول الصويا، وبالتالى ارتفاع الأعلاف الأمر الذى أجبر الشركات على بيع قطعان الأمهات والخروج من المنظومة، حيث وصل سعر طن العلف اليوم الأحد 15 ألف جنيهًا، كما هناك ازمة فى توفير الذرة الصفراء نتيجة لتأخر سداد مستحقات الموردين الخارجيين بالنقد الأجنبي.
وفى هذا الصدد أكد الدكتور أسامة زعتر أستاذ نظم واقتصاديات تربية وإنتاج الدواجن، بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، أن هناك عوامل محلية وعالمية كانت السبب وراء عدم استقرار أسعار الدواجن خلال الفترة الحالية، حيث 95% من مستلزمات الإنتاج يتم استيرادها من الخارج.
أكد الدكتور ثروت الزينى نائب رئيس اتحاد منتجى الدواجن، أن صناعة الدواجن فى مصر تنهار، وهناك أزمة خانقة في توفير الذرة الصفراء نتيجة لتأخر سداد مستحقات الموردين الخارجيين بالنقد الأجنبي، رغم أن المحاصيل العلفية تقع ضمن الأولويات التي نصت عليها منشورات البنك المركزي المصري.